‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرار تاريخية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرار تاريخية. إظهار كافة الرسائل

22‏/5‏/2016

العثور على هاتف عمره 1200 عام في البيرو



تم العثور على اختراع قديم قد يتم اعتباره أعجوبة حقيقية في آثار منطقة تشان تشان بالبيرو, حيث يقدر عمره بين 1200 و 1400 عام ويعتبر أحد الأشكال البدائية لتقنية الهاتف في العالم الغربي, حيث أن تصميمه دليل على روعة الابتكار للسكان القدماء لوادي ريو موشي في شمال البيرو.
مدير متحف الهنود الأمريكين, راميرو ماتوس صرح بـ"أن هذا الاكتشاف والذي هو الوحيد من نوعه عبر التاريخ يعكس وعي مجتمع السكان الأصليين على الرغم من عدم وجود لغة مكتوبة لديهم وقتها".

رجل باللباس التقليدي لكهنة حضارة التشان تشان في البيرو

هذه النسخة البدائية من التلفون تعتبر جهازاً بدائياً لنقل الصوت, وهو يشبه ما يسمى حديثاً بتلفون العشاق وهو عبارة عن علبتي قصدير مرتبطتان عن طريق حبل ينقل الصوت, وقد عُرف منذ مئات السنين ولكنه أشتهر في القرن التاسع عشر.
أما بالنسبة لهذا التلفون فهو يتألف من قمتي يقطين بدلاً من علبتي القصدير طولهما 8.9 سم, ومطليتان بمادة صبغية لتشكلان ما يشبه الجهاز المرسل والمستقبل للصوت. وترتبطان في قاعدتهما بحبل ملتف طوله 22.8 متر.

الجهاز القديم الغامض. المصدر: متحف الهنود الأمريكين


الجدير بالذكر أيضاً أن هذا الجهاز يسبق أوائل البحوث حول الهاتف في عام 1833 -حيث كانت تعتمد على علوم الصوتيات دون معرفة بالكهرباء- بحوالي 1000 عام.
والمشكلة التي تحول دون تجربة هذا الجهاز بشكل عملي هو كونه هشاً جداً, ولكن ليس بالأمر المستحيل على العلماء تخيل طريقة عمله ولكن السؤال الأهم يبقى: ماذا كان الغرض من هذا الجهاز عند حضارة الشيمو؟

حضارة الشيمو كانت حضارة طبقية, الأمر الذي يعني بالضرورة أن طبقة النخبة وطبقة الكهنة وحدهم أستطاعوا الحصول على هكذا أدوات والتعامل معها كما يفترض ماتوس.
ومن الاستخدامات المفترضة لهذه الأداة أنها قد تكون وسيلة تواصل بين الكهنة المبتدأين و الكهنة الأرفع مستوى بين الغرف المختلفة حيث كان يمنع تواصلهم وجهاً لوجه لضمان آمن الكهنة عاليي المرتبة. أو ربما تكون وسيلة لإذهال الناس واعتبارها قوة ربانية تدفعهم للأيمان. أو حتى ربما قد تكون مجرد لعبة للأطفال وقتها.

الجهاز التليفوني القديم كان بحوزة البارون والرام فون سكويلير وهو أحد النبلاء من بلاروسيا شارك في كثير من الحفريات في البيرو في ثلاثينيات القرن الماضي, ويعتقد بأنه قد عثر بنفسه على هذا الجهاز. لاحقاً قام والرام بتوزيع مجموعته الآثرية على الكثير من المتاحف حول العالم حيث أنتهت هذه القطعة في متحف الهنود الأمريكين,هنالك تمت دراستها بشكل مفصل, وتم عدها من أهم كنوز المتحف.

ماتوس وهو أيضاً خبير في علم الآثار يصف حضارة الشيمو بالعبقرية في مجال الاختراعات وهذا ما يظهر جلياً في هيدروليكية قنوات الري الخاصة بهم وكذلك في العملة المعدنية المفصلة التي كانوا يملكونها.

لوحة ذهبية تعود لحضارة الشيمو 1000-1450 بعد الميلاد تصور الآله نايملاب على متن قاربه. المصدر: فليكر.


الهندسة المعمارية وفن النحت لدى حضارة الشان شان. المصدر: فليكر.


الشيمو هم سكان مملكة الشيمور, وعاصمتهم كانت شان شان والتي معناها (الشمس الشمس), حيث كانت أكبر مدينة في أمريكا الجنوبية قبل قدوم كولومبوس مع مساحة 20 كم مربع وعدد سكان بلغ ذروته في عام 1200 ميلادي بحوالي 100 الف نسمة, وكانت مبنية بالكامل من الطين, مع العديد من النقوش والتموجات التي لا تكاد أي سطح بالمدينة القديمة يخلو منها.

البناء الرائع لمدينة تشان تشان عاصمة الشيمور. المصدر: فليكر.


ظهرت حضارة الشيمو حوالي العام 900 ميلادي وتعرضت للغزو أخيراً في 1470 ميلادي من قبل الأنكا.

هاتف الشيمو, واختراعات أخرى قديمة تذكرنا بقدرة المجتمعات القديمة على الابتكار و الأبداع والأختراع في أشياء كثيرة سبقت مجتمعنا الحديث الذي قد تكون أفكاره الإبداعية أحياناً مكررةٍ.

كلمات دلالية: phone,telephone,invention,Civilization,ancient,peru,Chimu,advanced,gourd,technology,هاتف قديم, أقدم تلفون في التاريخ, البيرو, السفر عبر الزمن, التنبؤ بالمستقبل, أختراعات مقموعة, أختراعات تاريخية, التاريخ الغريب, التاريخ المخفي

إقرأ المزيد

7‏/5‏/2016

هل لهذه الحجارة أرواح؟


معظم الناس الذين قاموا بزيارة مواقع آثرية تحتوي حجارة "مغليثية", وصفوا شعوراً متشابهاً قد يعتبره البعض بسبب الانبهار بالمنظر أو ما يسمى العامل "واو", لكن بعض العلماء يعتبرون بأن لدى هذه الحجارة قوة جاذبة وخازنة وحتى أنها تولد حقل من الطاقة يؤثر على وعي الناس القريبين منها.


توليد حقول الطاقة

عام 1983 أجرى المهندس كارلس بروكر بحثاً شاملاً في مغناطيسية الأماكن المقدسة, وأجرى تجربته على حجارة رولرايت في بريطانية - مجموعة من الأعمدة الحجرية القديمة التي تشكل دائرة -, وجد بأن هذه الحجارة تولد حقلاً مغناطيسياً جاذباً لفتحة بينها تشبه البوابة, وفي الداخل هذا الحقل يجذبون بأتجاه مركز الدائرة. كما أن حجرين في الجهة الغربية لهذا الموقع يصدران تياراً متناوباً باتجاه المركز.

مسح المغناطيسية في موقع أحجار رولرايت, أنكلترا


بروكر بعد أجراء المسح المغناطيسي صرح بما يلي:"معدل كثافة الحقل المغنطيسي الأرضي داخل الدائرة أقل منه في خارج الدائرة, أي أن هذه الحجارة تعمل كدرع".
مثل هذه الاكتشافات تفك لنا شيفرة المواقع الحجرية المغليثية عبر التاريخ مثل معبد أيدفو في مصر, حيث بنيت جدرانه بطريقة تجعل مغناطيسية الداخل تختلف بشكل ملحوظ عن مغناطيسية الخارج.
وكنتيجة يرى بعض العلماء أن حقول الطاقة تؤثر بطريقة ما على كيميائية الجسم والدماغ, بالأضافة الى تأثيرها في تغيير المغناطيسية الأرضية في هذه المواقع وبالتالي توليد شعور مختلف في الأماكن المقدسة لهذه الحضارات القديمة.

الكلمات الدلالية: megaliths,energy,serpent,symbol,magnetic sites,standing,stones,magnetite,Avebury stone,circle,carnac,menhirs,الأماكن المقدسة, المواقع المقدسة,المغناطيسية,المسح المغناطيسي,الأحجار الحية,الأحجار المتحركة,تأثير المغناطيس, أنكلترا, مصر, بريطانيا, الفراعنة

إقرأ المزيد

6‏/5‏/2016

مستوطنات سكنية ضخمة للأنسان قبل مليون سنة


معظم علماء الآثار والمؤرخين يتفقون على أن الحضارة البشرية برزت قبل حوالي 10-12 ألف سنة, لكن الكثير من الباحثين الآخرين يقدمون دلائل حول وجود حضارات متقدمة قبل ذلك بوقت طويل, ربما قبل ذلك حتى بملايين السنين.
ومن هؤلاء الدكتور ألكسندر كولتيبن, وهو جيولوجي ومدير مركز أبحاث العلوم الطبيعية في جامعة موسكو الدولية المستقلة.

كولتيبن حلل بنى تحت أرضية قديمة في منطقة البحر الأبيض المتوسط, وقاده بحثه لأيجاد بنى يؤكد بأنها من صنع حضارات متقدمة تعود عمرها لمئات أو ألاف أو حتى ملايين السنين من القدم, حيث أن بنيتها وتموضع المواد فيها والخصائص الجيولوجية والتغيرات التاريخية في المنطقة يجعله مؤمناً بذلك.
علماء الآثار عادة يقدرون عمر المدن المدفونة تحت الأرض حسب المستوطنات التي شُيدت فوقها أو بالقرب منها لاحقاً, ولكن هذه وبكل بساطة تم بنائها حتى قبل وجود المستوطنات ما قبل التاريخية كما يدعى كولتيبن.

" عندما قمنا بفحص تلك المنشآت, لم يراودنا شك بحقيقة كونها أقدم من أثار الكنعانين, الروم, العبريين, البيزنطين وبقية المدن والمستوطنات التي تم أنشائها فوقها أو بالقرب منها" كتب كولتيبن في موقعه الألكتروني.

أحدى هذه المستوطنات القديمة توجد في تركيا والأخرى في أسرائيل, حيث يضيف كولتيبن أيضاً بأن مئات الأمتار منها تآكلت بفعل عملية التعرية مع مرور الزمن, وكذلك هي عملية تشكل الجبال والتي رفعت الأجزاء الباقية مع مرور الزمن في حين أن الجزء الأكبر بقي مدفوناً.
حيث أنه وفقاً لقياساته فذلك المجمع الموجود في أسرائيل يمتد لقرابة 1000 قدم مدفون تحت الأرض بسبب تلك العمليات الجيولوجية والتي وفقاً أيضاً لقياسات كولتيبن يحدد عمرها بين 500,000 الى مليون عام من القدم.

قرية كافوسين في كابادوسيا بتركيا


في حين أن بعض علماء الآثار يرجحون أن تلك الآثار في منطقة أنطاكيا تعود للعصور الوسطى, فأن كولتيبن يقدم دليلاً لما يسميه الأسمنت الوردي الموجود في هذه الآثار حيث أن هذه البنية الوردية هي وفقاً له بقايا سيراميكية وبازلتية من أصل بركاني اختلطا مع مواد أخرى, وأن أخر ثورة بركانية في هذه المنطقة أنتجت البازلت كانت قبل 500,000 الى مليون سنة.

بنية حجرية آثرية في أنطاكيا - تركيا


تحت الماء

كنتيجة لحركات القشرة الأرضية القديمة نزلت بعض من هذه المستوطنات لتحت مستوى الأرض, حيث تغطى البعض منها بالماء أيضاً.

أرضية ديرينكويو, مدينة تحت الأرض في تركيا


"هذه الأرضيات تحتوي على رواسب متحجرة و طين كلسي الأمر الذي يعكس قدمها, حيث تحتاج من الكثير من الوقت للبقاء تحت مستوى الماء للوصول لمرحلة الرواسب المتحجرة" يقول كولتيبن.

مداخل "تحت أرضية" مشابهة

يوجد لهذه المجمعات ما يشبه المداخل بالأضافة لفتحات تصل بينها لذلك يفترض كولتيبن أنها كانت مستوطنات كبيرة والأحجار الضخمة المحيطة بها حقيقة كانت جدران مبنية لها ولكنها تحولت لهذا الشكل بفضل التغييرات الجيولوجية.

مدخل لمجمع في داخل الأرض في آثار تركيا


مدخل آخر لمستوطنة قديمة تحت الأرض في أسرائيل


وأيضاً ضخامة هذه الكتل الحجرية يدل على تقدم التقنيات المستخدمة في بناءها فمثلاً في بعلبك اللبنانية تم نقل كتل وزنها 800 طن لتستخدم في بناء مستوطنات شبيهة بهذه.

المغليث (حجر ضخم) في مدينة بعلبك اللبنانية. المصدر: ويكيبيديا

بعض من هذه الأحجار الضخمة تتراكب بشكل تام وليست بحاجة للأسمنت, والسقوف, الأعمدة المداخل والأقواس تحمل أثار للأزاميل أي أنها بنيت في فترات أحدث كالفترة الرومانية, ولكن وفقا لكوليبتن فأن المستعمرات العائدة للرومان وغيرهم من الحضارات الحديثة نسبياً هي بدائية مقارنة مع البنى الأقدم التي تحتها والأمر الذي يؤكد أيضاً الحضارة المتقدمة القديمة.

آثار شاحنات قديمة غامضة في وادي فريجن بتركيا, ما هي الحقيقة حول من صنع هذه وكيف ؟!

هذه الآخاديد في الأرض في وادي فريجن بتركيا حيث تعود لملايين السنين في القدم وتقول الأساطير غير المؤكدة أنها ربما لحضارة قديمة متقدمة.

الكلمات الدلالية: Unexplained Phenomena,ancient advanced Civilization,Monuments,underground,tunnels,complex,artifacts, ما قبل التاريخ,علم الآثار,PDF,الجبرتي,حضارات منسية,تغير كيميائي,حضارات, مستوطنات قديمة, أسرائيل, تركيا, لبنان, بعلبك, أسرار الآثار. سايكوجين
إقرأ المزيد

4‏/5‏/2016

كرات عمرها 2.8 مليار سنة : هل هي من صنع مخلوقات ذكيّة؟


مجموعة من الكرات مختلفة الأحجام تم العثور عليها في مناجم أفريقيا الجنوبية أثارت فضول الباحثين لعقود.
وفقاً لمايكل كريمو و باحثين آخرين في ثقافة العصور ما قبل التاريخ, هذه الكرات تضاف الى مجموعة الدلائل التي تؤيد فكرة وجود حياة ذكية على الأرض قبل التاريخ المسجل التقليدي.

مايكل قام برحلة استكشافية حول العالم للبحث عن القطع الآثرية أو بقاياها; وجمع اكتشافاته في كتاب "علم الآثار المحظور: التاريخ المخفي للعرق البشري".
وفي عام 1984, وبينما كان يحقق في هذه الكرات في تلك الكرات, تواصل مع رولف ماركس وهو المسؤول عن متحف كليركسدورب في جنوب أفريقيا - حيث يتم حفظ بعض من تلك الكرات فيها - وصف ماركس الكرات بأنها تعود لحوالي 2.8 مليار سنة, ولها سطح قاسي وبنية ليفية في الداخل, وهو يعتبرها حقاً أشياءاً غريبة ومحيّرة.

ماركس كتب نقلاً عن كريمو: "ليس هنالك شيء علمي تم نشره عن هذه الكرات ولكن الحقائق هي كالتالي: تم أيجادها في كتلة من مادة البروفيليت - المدفونة في بلدة صغيرة اسمها أوتوسدال في ترانسفال الغربية بجنوب أفريقيا -  ... وهذه المادة هي معدن ثانوي مرن تأخذ الدرجة 3 في مقياس موس (مقياس تصنف المعادن حسب قساوتها من 1 الى 10 حيث كلما ارتفعت درجته زادت الليونة) وتشكلت نتيجة الترسيب قبل 2.8 مليار سنة.
ومن ناحية أخرى فأن هذه الكرات هي صلبة وقاسية للغاية, ولا يمكن خدشها حتى بأستخدام الفولاذ..."
وللمقارنة فأن الفولاذ يأخذ الدرجة 6.5 الى 7.5 على مقياس موس, لذلك فهذه الكرات أكثر قساوةً من الفولاذ وفقاً لماركس.

صورة للكرات المكتشفة في جنوب أفريقيا وعمرها 2.8 مليار عام

هل تشكلت طبيعياً؟

البعض يعتبر أن نشئة هذه الكرات طبيعية, وتشكلت بعملية تسمى التحجير أو التقسية وهي العملية التي تنتج كتل المعادن القاسية.

البعض من هذه الكرات والتي سميت كرات كليركسدروب تيمناً باسم المتحف الذي تحفظ فيه, لها أشكال بيضوية مع نتوءات خشنة حول المركز. ولكن البعض الآخر تبدو كروية بشكل متوازن مع وجود أخاديد حولها تبدو وكأنه تم حفرها باليد, ومن المستبعد تشكلها بطرق طبيعية, من وجهة نظر المؤمنين بنظرية وجود حياة ذكية قديمة جداً.

في عام 2002, قام متحف كليركسدروب بنشر رسالة من جون هوند وهو من بيتيرسبورغ في جنوب أفريقيا - حيث ان الأدعاءات التي وردت فيها لم يتم التأكد منها وفقاً للجيولوجي باول هينريك - قبل أن يقوموا بأزالة تلك الرسالة لاحقاً.
ذكر هوند بأن أحدى تلك الكرات تم أجراء الأختبارات عليها في معهد كاليفورنيا لعلوم الفضاء, وخلص العلماء " لكون هذه الكرات متوازنة بشكل يجعل تقنياتهم للقياس محدودة أمامها, حيث كان معدل الفارق بين أبعادها أنش واحد لكل 100 ألف أنش وبالتالي هي شبه مطلقة في كماليتها الكروية".


كرات أحدث مشابهة لها

لاحقاً تم العثور على كرات مشابهة في مدينة يوتا, وقدر عمرها بـ 2 مليون سنة, وسميت كرات أو أفكار موكي. وبعض الأساطير المحلية تدعي بأن هذه الكرات ترجع للأسلاف القدامى لقومية الهوبي والذين استخدموها في اللعب وتركوها كرسالة لأقاربهم في العصور اللاحقة.
كرات موكي كانت لها بنية داخلية رملية - الكرات التي ذكرناها في البداية كانت بنيتها الداخلية ليفية - وقشرة قاسية مصنوعة من أوكسيد الحديد.
أختبارات هنريك على أحدى من كرات كليركسدروب أظهرت أنها مصنوعة من الهيماتيت وهي أحد أشكال أكسيد الحديد, في حين أن كرة أخرى أظهرت أنها مصنوعة من الولاستونيت بالأضافة للهيماتيت و الجيوزيت وهي من الأشكال الرطبة لأكسيد الحديد.

نظريات مختلفة ظهرت حول الطريقة المحددة لتشكل هذه الكرات من قبل المؤمنين بكونها نتجت عن ظواهر طبيعية, حيث الدكتورة كالي ويبر من جامعة نبراسكا-لينكولن, تعتقد أن المكروبات قد تكون ساعدت في تشكل هذه الكرات من خلال أفرازات تقوم بها في فترة حياتها.
أما الجيولوجي ديف كروسبي والذي قام ببحث في هذه الكرات يعتقد أن سبب تشكلها هو نيزك أنفجر على الأرض و بقايا جزيئاته المصهورة والتي تدحرجت على الرمال شكلت هذه الكرات بالنتيجة.

أما بالنسبة لمايكل كريمو وفريقه المؤمنين بأنها تعود لحضارة ما قبل تاريخية, فيطلب من هؤلاء العلماء أن يكونوا أكثر جرءاً عندما لا يكون لديهم أي دليل يثبت صحة فرضياتهم تلك.

الكلمات الدلالية: كرات مدورة قديمة, حضارات ما قبل التاريخ, جنوب أفريقيا, أسرار وغموض, ظواهر غامضة, المخلوقات الفضائية,2.8 مليار سنة, 2 مليون سنة, أكسيد الحديد,ooparts,out-of-place,artifacts,artefacts,South Africa,Spheres,ancient technology Civilization,Moqui marbles,hopi
إقرأ المزيد

30‏/4‏/2016

النازيون وبحوثهم في التاريخ


القليل من الناس فقط يعرفون عن منظمة كانت تدعى منظمة شجرة النسب السرية في زمن النازيين بألمانيا والتي أسسها هاينريش هيملر (تولى قيادة جهاز المخابرات النازي SS لاحقاً), وهيرمن ويرث (عالم تاريخ هولندي كان مهووساً بقارة أطلنطس الضائعة), و ريتشارد والتر دار (مؤسس أيديولوجية "الدم والتراب" النازية).
رسمياً, هذه المنظمة كانت مسجلة كدراسة اجتماعية حول تاريخ الفكر البدائي والتراث الألماني, كما كان تمويلها من الرايخ الثالث وأعضاء أخرين, ولكن هدفها الحقيقي كان البحث في التاريخ الثقافي وخصائص العرق الأري لأثبات أنه شعب الله المختار والذي ينحدر منه الألمان.

(واحدة من أحلام هيملر كانت أيجاد ديانة تحل محل الديانة المسيحية في ألمانيا) ولهذا الغرض قامت المنظمة والتي تم دمجها في جهاز المخابرات النازي SS حوالي عام 1940, بالعديد من المهام للبحث عن القطع الآثرية النادرة, الأماكن الأسطورية و النصوص القديمة حول العالم, والمنظمة كانت لها حوالي 50 فرع قاموا باجراء 100 بحث سري في المجموع, فبعض هذه الفروع كان مسؤولة عن البحوث في التبت والهند والبعثات الآثرية, والحفريات الآثرية لها تمت في ألمانيا, اليونان, بولندا, أيسلندا, رومانيا, كرواتيا والكثير من البلدان الآخرى في أفريقيا و روسيا (الجزء المحتل من قبل الألمان وقتها), ومن بينها كانت التبت لها الأولوية في هذه البحوث و بشكل خاص ما يتعلق بمعهد البحوث الداخلية الأسيوية.
واحدة من معاهد البحوث تعامل مع "نظرية العالم الثلجي", والتي تفترض بأنه كان هنالك عدة أقمار في مدارات مختلفة حول الأرض, وحركة هذه الأقمار السيّارة تسبب بأحداث مناخية جائحة على الأرض مثل العصور الجليدية, وأيضاً علماء المنظمة دعموا الفرضية التي تقول بأن الأرض تشكلت عندما أصطدمت كتلة جليدية ضخمة بالشمس.
منظمة شجرة النسب بحثت بشكل مكثف أيضاً في فرضية قارة أطلنطس الضائعة و الكأس المقدس في جميع أنحاء العالم.
كجزء من اكتشاف التاريخ, المنظمة أجرت تجارب عالية السرية بواسطة أحدث التقنيات وقتها ومستخدمين القطع الآثرية والنصوص الآثرية التي عثروا عليها, وأكثر من ذلك, بعض هذه التجارب كانت تجرى على أناس أحياء.
البحوث الكثيفة لهذه المنظمة في الكثير من الحقول يتركنا مدهوشين أن جميع تلك المعرفة قد ضاعت. آخر مراكز هذه المنظمة كانت في قرية Waischenfeld في أقليم بافاريا, ووفقاُ لبعض المصادر فأن الكثير من الوثائق الموجودة فيها قد تم أتلافها قبل سيطرة الأمريكين عليها !
ولكن من يدري أن تلك هي الحقيقة وخصوصاً بعد التقدم العلمي الواضح للولايات المتحدة بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية.

الكلمات الدلالية:Ahnenerbe,Hitler,Himmler,archaeology,Relics, ss ahnenerbe,deutsches ahnenerbe,ahnenerbe society, المانيا النازية, هتلر, البحث عن الكأس المقدسة, أسرار هتلر, أسرار النازيين, منظمة شجرة النسب, نظرية العالم المتجمد

إقرأ المزيد

الأحداث الغامضة في مدينة نورمبرغ الألمانية 1561


في نيسان من عام 1561 ميلادي, خرج جميع سكان مدينة نورمبرغ الألمانية من منازلهم للأستقصاء حول أضواء غامضة وأصوات عالية, ليشاهدوا نوعاً من أغرب المعارك في السماء المليء بالذعر, وكل ذلك في وضح النهار.

استمر هذا الحدث لحوالي الساعة. الفنان هانز جلاسر وثق هذا الحدث الغريب للجريدة الرسمية لمدينة نورمبرغ الألمانية, حيث وصف للجريدة مشاهدته للكثير من الصلبان, الأنابيب, العجلات, الأشياء والكرات متعددة الألوان فوق سماء المدينة, وكان أعدادها بالمئات حيث كان البعض منها تختفي بين الدخان والبعض حتى تحطم فوق الأرض, كما أمكن رؤية الدخان على بعد أميال.
البعض قد فسر ذلك بكونها مجرد مذنبات أو شهب أو ظواهر طبيعية أخرى, ولكن الأشياء التي تميز هذا الحدث يزيل هذه التأويل.

"... الأشياء الغريبة المروعة ملأت سماء الصباح بأشياء أسطوانية تتطاير منها الشهب السوداء, الحمراء, البرتقالية والزرقاء المائلة للبياض. بينها كانت هنالك صلبان بلون الدم.هذا المشهد المفزع شهده العديد من الرجال والنساء, بعد ذلك ظهر شيء أسود يشبه الرمح. محرر المقال في الجريدة أعتبر أن ذلك قد يكون أنذاراً من الله و لحث الناس على العبادة"

بعدها ببضع سنوات حدثت حادثة مماثل في مدينة بازل بشمال غرب سويسرا 1566, ولكن هذه المرة كانت هنالك كرات سوداء تتصطدم في السماء. حيث تم توثيق تلك الحادثة أيضاً في الجرائد المحلية لمدينة بازل.
كما حدث شيء مشابه عام 1697 في مدينة هامبورغ الألمانية حيث شاهد الناس دولابين (عجلتين) مشعتين ضخمتين في سماء المدينة.
لسوء الحظ لم تكن في تلك الأيام كاميرات لأخذ الصور أو تصوير فيديوهات لهذه الحوادث لذلك عمدت الجرائد الى رسومات تمثلها, الأمر الذي فتح الباب أمام الكثير من التأويلات والتفسيرات المختلفة لها.
كريس وايت وهو باحث تاريخي حاول فضح ذيف هذه الحوادث بتأويلها لكونها مجرد انعكاسات للضوء أو لظاهرة كلب الشمس "sun dog" ولكن كانت محاولته فاشلة لانه لم يستطع أعطاء أي تفسير للأصوات, والدخان والأشياء التي تتحطم على الأرض. لذلك أفترض في النهاية بأنها مجرد توهمات للناس لأشياء لم تحدث أبداً.

محاولة الشرح وفق ظاهرة كلب الشمس


هل من الممكن أن تكون هذه الأحداث لم تحدث قط ومرجع الجريدة كان مجرد مزحة؟
الغالب أننا لن نعرف ذلك قبل أن يقوم شخص ما بأجراء بحث عميق في الأدلة التاريخية المتعلقة بنورمبرغ, حيث من المفترض أن تكون احداث مثل هذه قد ذكرت في أماكن أخرى أيضاً بالأضافة الى الجريدة المحلية.

وبما أن كريس أعتمد في بحثه على رأيه الشخص كدليل دون الرجوع الى دلائل واقعية لطرح الرأي المناقض, فبذلك تبقى هذه الحوادث غامضة لهذه اللحظة.

الكلمات الدلالية: Nuremberg,UFO,Germany,sun dog,ظواهر غامضة, سماء, نورمبورغ, ألمانيا, 1561, كلب الشمس,تاريخ, فضائيون

إقرأ المزيد

29‏/4‏/2016

أكثر حالات التحليق اثارة للدهشة في التاريخ والتي شهدها الكثيرون (نقاش خبير)


الكثير من العلماء يتجنبون الخوض في النقاش حول بعض الظواهر الغامضة مثل التحليق أو أشياء أخرى متعلقة بالتحريك ذاتي المنشأ, بعكس الدكتور مايكل غروسو والذي يعتبر فهم القدرات المحتملة الكائنة في الأشخاص موضوعاً يستحق الدراسة ككل المواضيع الأخرى.
" يبدو جلياً لي بمجرد تأكيد صحة أي حالة للتحليق, حيث أنه أمر هام لسبب رئيسي واحد وهو جعل الفكر المادي غير قابل للدفاع عنه" الدكتور غروسو
الدكتور مايكل غروسو



ومن أحدى هذه الحالات كانت لرجل الدين الأيطالي جوزيف كوبرتينو (1603-1663) حيث كان يحلق في بعض الأحيان بضع أنشات عن الارض وأحياناً أخرى يحلق في السماء, أمام حشود كبيرة من الناس من كل أنحاء أيطاليا. الكنيسة بدورها قامت بعمل تحقيق معمق في هذه الحالات وقامت باستجواب 150 شاهداً لتحليق كوبرتينو ليقدموا معلومات تفصيلية عنها.
بعض الناس في الوقت الحاضر سيغضون البصر عن مثل هذه الحالات ويعتبرونها وهماً ناتجاً عن حماسة دينية, أو خرافة من مجتمع بدائي, ولكن الدكتور غروسو يقول "الحقيقة كيان خالد".
وما يقضي على هذه الشكوك بأن الشهود لهذه الظواهر كانوا من الطبقة العليا أيضاً من كاردينالات والبابا و المحققين أنفسهم !

رسمة لرجل الدين المسيحي جوزيف كوبرتينو والذي اعتبرته الكنيسة رجلاً ضاراً



يرى الدكتور غروسو أيضاً بأن الكنيسة لم تكن في ذلك الوقت ترغب بأظهار شخص مع هكذا معجزات والدليل تعرض كوبرتينو للتهديد و وضعه في أقامة جبرية في روما في نفس الوقت الذي انسجن فيه غاليليو ولكنهما أنسجنا بالطبع لسببين مختلفين تماماً. ومع ذلك فأينما ذهب كوبرتينو فقد لاحقه الكثير من المعجبين بسبب قدرته على التحليق.
لاحقاً الكنسية اعتبرته مهرطقاً بدلاً من سانت (رتبة لرجال الدين المسيحين) و تعرض للمحاكمة لكن لم تتم معاقبته لأن المحققين رأوه شخصاً متواضعاً وهو نفسه لا يفهم هذه القدرة والتي لا يقوم بها قصداً ولكن يتعرض لها في حالة النشوة والابتهاج أثناء أداء الطقوس الدينية فقط.

رسمة قديمة للسانت كوبرتينو والذي يسمى السانت الطائر في الثقافة المسيحية


وأيضاً عرف عن السانت كوبرتينو قدراته الغريبة في الشفاء, لذلك يختتم الدكتور غروسو قوله بأن هنالك الكثير من القدرات الكامنة لدى جميع الناس ليست بالضرورة قدرات سهلة الملاحظة كالتحليق لدى كوبرتينو ولكنها موجودة و تنتظر فقط الوضع المناسب لكي تظهر و يلاحظها صاحبها أو حتى الآخرين.

الكلمات الدلالية: غرائب وعجائب, غرائب العالم, المسيحية, التحليق الذاتي, التحرك الذاتي, الطيران الذاتي, محاولات طيران, أسرار تاريخية, الفاتيكان, levitation,unexplained,Mystery Church,saint joseph,copertino,supernatural,levitate
إقرأ المزيد