‏إظهار الرسائل ذات التسميات هتلر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هتلر. إظهار كافة الرسائل

30‏/4‏/2016

النازيون وبحوثهم في التاريخ


القليل من الناس فقط يعرفون عن منظمة كانت تدعى منظمة شجرة النسب السرية في زمن النازيين بألمانيا والتي أسسها هاينريش هيملر (تولى قيادة جهاز المخابرات النازي SS لاحقاً), وهيرمن ويرث (عالم تاريخ هولندي كان مهووساً بقارة أطلنطس الضائعة), و ريتشارد والتر دار (مؤسس أيديولوجية "الدم والتراب" النازية).
رسمياً, هذه المنظمة كانت مسجلة كدراسة اجتماعية حول تاريخ الفكر البدائي والتراث الألماني, كما كان تمويلها من الرايخ الثالث وأعضاء أخرين, ولكن هدفها الحقيقي كان البحث في التاريخ الثقافي وخصائص العرق الأري لأثبات أنه شعب الله المختار والذي ينحدر منه الألمان.

(واحدة من أحلام هيملر كانت أيجاد ديانة تحل محل الديانة المسيحية في ألمانيا) ولهذا الغرض قامت المنظمة والتي تم دمجها في جهاز المخابرات النازي SS حوالي عام 1940, بالعديد من المهام للبحث عن القطع الآثرية النادرة, الأماكن الأسطورية و النصوص القديمة حول العالم, والمنظمة كانت لها حوالي 50 فرع قاموا باجراء 100 بحث سري في المجموع, فبعض هذه الفروع كان مسؤولة عن البحوث في التبت والهند والبعثات الآثرية, والحفريات الآثرية لها تمت في ألمانيا, اليونان, بولندا, أيسلندا, رومانيا, كرواتيا والكثير من البلدان الآخرى في أفريقيا و روسيا (الجزء المحتل من قبل الألمان وقتها), ومن بينها كانت التبت لها الأولوية في هذه البحوث و بشكل خاص ما يتعلق بمعهد البحوث الداخلية الأسيوية.
واحدة من معاهد البحوث تعامل مع "نظرية العالم الثلجي", والتي تفترض بأنه كان هنالك عدة أقمار في مدارات مختلفة حول الأرض, وحركة هذه الأقمار السيّارة تسبب بأحداث مناخية جائحة على الأرض مثل العصور الجليدية, وأيضاً علماء المنظمة دعموا الفرضية التي تقول بأن الأرض تشكلت عندما أصطدمت كتلة جليدية ضخمة بالشمس.
منظمة شجرة النسب بحثت بشكل مكثف أيضاً في فرضية قارة أطلنطس الضائعة و الكأس المقدس في جميع أنحاء العالم.
كجزء من اكتشاف التاريخ, المنظمة أجرت تجارب عالية السرية بواسطة أحدث التقنيات وقتها ومستخدمين القطع الآثرية والنصوص الآثرية التي عثروا عليها, وأكثر من ذلك, بعض هذه التجارب كانت تجرى على أناس أحياء.
البحوث الكثيفة لهذه المنظمة في الكثير من الحقول يتركنا مدهوشين أن جميع تلك المعرفة قد ضاعت. آخر مراكز هذه المنظمة كانت في قرية Waischenfeld في أقليم بافاريا, ووفقاُ لبعض المصادر فأن الكثير من الوثائق الموجودة فيها قد تم أتلافها قبل سيطرة الأمريكين عليها !
ولكن من يدري أن تلك هي الحقيقة وخصوصاً بعد التقدم العلمي الواضح للولايات المتحدة بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية.

الكلمات الدلالية:Ahnenerbe,Hitler,Himmler,archaeology,Relics, ss ahnenerbe,deutsches ahnenerbe,ahnenerbe society, المانيا النازية, هتلر, البحث عن الكأس المقدسة, أسرار هتلر, أسرار النازيين, منظمة شجرة النسب, نظرية العالم المتجمد

إقرأ المزيد

4‏/1‏/2014

هل كان الأب كريسبي حقا هتلر ؟



بدأت القصص والحكايات حول كون هتلر قد هرب حقا من برلين الى أمريكا الجنوبية وتقمص شخصية الأب "كريسبي" تطفو الى السطح في السنوات العشر الأخيرة , ولكن ما هي الأدلة التي تؤكد ذلك ؟

حسبما وردنا فقد توفي الأب كريسبي في عام 1993 وحضر جنازته أكثر من 2000 شخص , وأقيم حفل لدفنه تنافس تلك التي تقام للملوك , وضع داخل قبر من الرخام الأبيض ويتم تنظيفه بشكل أسبوعي الى يومنا هذا ويزين بالزهور باستمرار , وكل تلك المصاريف يدفعها معجبون مجهولون .

بعد وفاته , ترك ورائه , الكثير من الأعمال الفنية التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات , هذه الأعمال الفنية في معظمها ألمانيا وبعضها غير معروف , جزء كبير منها تنتمي للمجموعة الخاصة لهتلر, حيث كان هتلر معروفا باهتمامه بالفن ومعظم مقتنياته من الأعمال الفنية لم يتم العثور عليها بعد انتهاء الحرب .
شهود عيان قالوا أنه بعد جنازة الاب كريسبي في 16 ايار 1993 بقليل تم تحميل طائرتي شحن بضائع بهذه الأعمال الفنية , وغادرت ولم يشاهد أحد هذه الأعمال مجددا .

ذكر رئيس شرطة بلدة كوينكا , أن "فرق من الرجال الأوربيين" غزو البلدة الصغيرة في الأكوادور قبل الجنازة بيوم, ومعظم الحاضرين للجنازة كانو من الألمان , وكان هنالك الكثير من الحراس المسلحين للجنازة .

هل يمكن ان الرجل الشرير قد هرب من العدالة وتظاهر بأنه رجل دين لـ40 سنة ؟


كيف يمكن أن يكون هذ ممكنا" ؟

كما هو معروف فأنه خلال السنة الأخيرة للحرب , تم أتلاف جميع التقارير الطبية لهتلر, وجميع الأطباء الذين قابلوه أختفوا في زروف غامضة .
كان هنالك أستثناء واحد مع مساعد طبيب الأسنان الشاب الذي تم أستدعائه لتنظيف أسنان هتلر لمرتين , والذي أتعقل لاحقا من قبل الجيش الروسي وأجبر على رسم أسنان هتلر لكي يتم مقارنتها مع البقايا المتفحمة التي تم العثور عليها في برلين بعد اختفاء السجلات الطبية الأصلية لهتلر .
الروس أدعوا بانه تشبه أسنان الجثة المتفحمة , ستالين لم يكن مقتنعا أبدا ولكنه لم يكن ليسمح للعالم بأن يفكر أنه هتلر قد هرب من الجيش الروسي.
في عام 1981 , عقيد متقاعد في الجيش الأمريكي يدعى ويندل ستيفينز قام بزيارة الى الأكوادور والتقى بكاهن في بلدة تسمى كوينكا .
كان اسم الكاهن الأب كريسبي , وكان العقيد ستيفينز مقتنعا بأنه في الواقع أدولف هتلر .
هو لم يستطع أن يسمع الناس أدعائه بأن هذا الكاهن في الحقيقة هو هتلر , درس الالاف من صور هتلر وكان يزداد قلقا بأن وجد هتلر .
حتى وصف الأعمال الفنية التي يملكها الاب كريسبي في منزله المنعزل في جبال الأكوادور ولكن لم يستمع أحد الى مزاعمه .



الآب من ؟

خلفية الأب كريسبي أيضا غامضة  , فلقد أدعى انه ينحدر من عائلة أيطالية/نمساوية في شمال أيطاليا , وقال أنه قد جاء الى الفاتيكان في خريف 1943 , وهنالك كان بدايته مع التدين , وبقي هنالك يدرس أمور الدين , كل ذلك وراء الجدران المغلقة للفاتيكان ,لم يسمع به أحد في ذلك الوقت , وقال أن أقدامه لم تطأ خارج الفاتيكان , التي هي مدينة محصنة ومستقلة دبلوماسيا .
أعطة كريسبي منصب أمين متحف الفن لأرشيف الفاتيكان  ,وهو منصب كبير جدا مقارنة بشخص مستجد في الفاتيكان.

منصبه جعل منه مسؤولا عن أرشفة أعمال فنية تساوي مليارات الدولارات , وايضا جعل منه قادرة على استلام اعمال فنية لا تقدر بثمن مثل تلك التي تعرضت للسرقة على يد النازيين وبعد الحرب وصلت بطريقة ما الى يد الفاتيكان .

في 1956  ,تم أرسال كريسبي الى بلدة كوينكا في الأكوادور , وهي معروف للنازيين بمخبأ مارتن بورمان ورجال نازيين رفيعي المستوى هربوا من ألمانيا .
هناك عاش حياة كاهن القرية المنعزل , وأعطى المال لكل عضو من أعضاء رعيته في ختام خدمات التقرير ,يقال أيضا أنه دفع للقرويين لحماية مهمته , والقرويين قالوا بأنه غالبا ما كان يزوره رجال ألمان !


إقرأ المزيد