‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مخيفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مخيفة. إظهار كافة الرسائل

29‏/12‏/2013

روبرت ... الدمية المسكونة



روبرت الدمية المسكونة !



روبرت او روبرت الدمية او روبرت المسكون. دمية كانت ملك الرسام والمؤلف روبرت يوجيني أوتو, ويشاع ان هذه الدمية تسكنها ارواح شريرة، ولها قصة مخيفة.وتقول الاسطورة ان روبرت الدمية يشبه احد ضباط البحرية الامريكية الذي عاشوا في بداية القرن العشرين. وعلى الرغم من ذلك فان شعر الدمية لم يصنع من شعر بشري وانمما يتكون من اشبه بغزل الصوف.
تبدأ القصة في جزيرة كي ويست في فلوريدا عام 1904، في منزل فخم يعود لعائلة فنان ومؤلف يدعى روبرت يوجيني أوتو، أو جين كما اعتادوا على مناداته في صغره، والذي كان طفلا وحيدا لوالدين ثريين أعتادا الترفيه عن نفسهما بالسفر، وخلال سفراتهما الطويلة والمتكررة تلك كانا يتركان أبنهما جين وحيدا برعاية مربية عجوز تعود أصولها إلى جزر الباهاما، ويقال بأن تلك العجوز كانت متمرسة بسحر الفودو القائم على استغلال الأرواح الشريرة وتسخير الجن والعفاريت لغرض إنزال اللعنات السوداء على الأعداء والخصوم.وتروي القصة ان والدة روبرت وفي أحدى نوبات غضبها قامت بطرد المربية العجوز لسبب تافه، لكن تعلق أبنها الشديد بمربيته أجبرها على التمهل في طردها حتى نهاية الشهر. المربية العجوز أمضت أيامها الأخيرة في المنزل حبيسة غرفتها لا تغادرها إلا نادرا، لا يعلم أحد ماذا كانت تفعل في خلوتها تلك. وقبل ان تغادر المنزل قامت بتقديم "دمية" قامت بصناعتها بنفسها كهدية لجين واسمتها روبرت تيمنا باسمه.
سرعان ما أصبح جين متعلقا بدميته الجديدة، ألبسها ثياب البحارة وصارت لا تفارقه حتى خلال نومه، أخذ يمضي معظم وقته باللعب معها وصار يحادثها ويتكلم معها، وقد بدا الأمر عاديا بالنسبة لطفل في عمره، لكن والديه وخدم المنزل بدءوا يسمعون صوتا آخر معه في الغرفة، ظنوا في البداية بأن جين يقوم بتغيير صوته لكي يتحدث بالنيابة عن الدمية روبرت، وهو أمر طبيعي يقوم به الأطفال حين يتكلمون مع أنفسهم، لكن الصوت الآخر كان أخشن من أن يكون صوت طفل، أحيانا كان يعلو ليتحول إلى صراخ فيهرع الوالدين إلى غرفة جين ليجداه مكوما في زاوية الغرفة بينما الدمية روبرت جالس على الكرسي وهو يحدق إليه، كانوا يسألون جين عن سبب صراخه فيشير إلى الدمية ويقول بغضب : "أنه روبرت .. هو من بدء العراك أولا!".بمرور الأيام بدئت تحدث أمور غريبة في المنزل -حسب الرواية-، أخذت الصحون تتطاير من فوق الموائد وتتحطم من تلقاء نفسها، الأبواب تقفل من الداخل من دون سبب، الكتب تقع عن الرفوف وتتناثر على الأرضية كأن يدا غامضة امتدت إليها وعبثت بها. ثم أخذت ألعاب جين تتحطم وتتكسر وصارت دماه وعرائسه تتعرض للتمزيق وتتبعثر أوصالها حول المنزل. والدا جين كانا يظنان بأن أبنهما هو من يقوم بهذه الأمور، كانا يلومانه ويعنفانه فيشير بأصبعه نحو الدمية ويجيبهما مستنكرا : "أنه روبرت! .. هو من فعل ذلك ولست أنا". والدا جين لم يصدقا بأن الدمية هي من تفعل ذلك، لكن العديد من الخدم فعلوا، أمنوا بأن المربية العجوز قد صبت فعلا أحدى لعناتها السوداء على الدمية للانتقام من العائلة، وأقسم بعضهم بأنهم شاهدوا الدمية روبرت وهو يركض ليلا بين الغرف، وحين حاولوا الإمساك به بدء يتسلق الجدران ويسير بالمقلوب على السقف وهو يضحك ويسخر منهم، صاروا يرتعبون منه ويتحاشون قدر الإمكان الدخول إلى غرفة العاب جين، خصوصا في الليل.
المشاهدات الغريبة لم تقتصر على خدم المنزل، فالجيران أيضا صاروا يتحدثون عن مشاهدتهم للدمية روبرت وهو يتمشى داخل المنزل ويتنقل من شباك إلى آخر حين تكون العائلة في الخارج.وصلت الأمور ذروتها في أحدى الليالي حين هرع والدا جين إلى غرفته بعدما سمعاه يصرخ وينتحب، عثروا عليه غارقا تحت أثاث الغرفة الذي بطريقة ما تكوم جميعه فوق السرير، جين كان يصرخ مرعوبا : "أنه روبرت .. يريد إيذائي". عند هذا طفح كيل والدي جين، حاولا تمزيق وحرق الدمية، لكن الخدم حذروهم من فعل ذلك لئلا تعم اللعنة المنزل كله، لذلك قام والد جين بحبس الدمية في حجرة صغيرة في علية المنزل، أقفل الباب عليها ومنع الجميع من الاقتراب من تلك الحجرة.
بعد ترك الدمية في عليه المنزل لم تصدر اي امور غريبة تذكر وتم تجاهل الموضوع على مر الزمان. في عام 1972 مات جين أخيرا فقامت زوجته ببيع المنزل، وقد قرر الملاك الجدد فتح باب حجرة العلية، لم يكونوا يعلمون شيئا عن قصة الدمية روبرت، عثروا عليه جالسا فوق كرسي هزاز قبالة النافذة، تعجبوا لأنه بدا نظيفا رغم أن كل شيء في الحجرة كان يعلوه الغبار، ولسوء حظهم كانت لديهم ابنة في العاشرة من العمر سرعان ما تعلقت بالدمية ما أن رأتها أول مرة فقررت الاحتفاظ بها. ومرة أخرى عادت الأحداث والأمور الغريبة تطل برأسها من جديد في أرجاء المنزل، أخذت الفتاة تصرخ وتنتحب ليلا، كان أهلها يهرعون إليها فتخبرهم بأنها رأت الدمية تتحرك وتتجول في أرجاء الغرفة وتقفز فوق الأثاث، وفي أحدى المرات أقسمت الفتاة بأن الدمية هاجمتها وحاولت إيذائها.
في النهاية، انتهى المطاف بالدمية روبرت إلى احد المتاحف الأمريكية (Fort East Martello Museum )، لكن مشاكسات الدمية لم تنتهي، فسرعان ما بدء عمال وموظفو المتحف يتحدثون عن أمور غريبة تحدث خلال الليل، وقيل ان بعض الحراس شاهدوا الدمية تتجول في أرجاء المتحف ليلا، فقررت إدارة المتحف وضع روبرت داخل قفص من الزجاج، حيث لا يزال قابعا هناك حتى يومنا هذا، يزوره العديد من السياح ليطلعوا على قصته العجيبة، وليلتقطوا له الصور بحذر، فالأسطورة تزعم بأنه يجب أولا أخذ الأذن من روبرت بأدب قبل التقاط أي صورة له، وفي حال رفض ذلك عن طريق إمالة رأسه قليلا إلى الخلف، فعلى السائح أو الزائر تجنب التقاط الصورة لكي لا تصيبه لعنة شريرة لا فكاك منها.


إقرأ المزيد

شبح أوكلاهوما القديم




شبح أوكلاهوما القديم !!
في الاسبوع الثاني من عام 1919 كان سكان مدينة كاربون باوكلاهوما يعملون مع الشرطة المحلية على ايجاد تفسير لظهور متكرر لامرآة شابة تلبس ثوب ابيض وتتجول في الغابة .
الشبح كما اعتاد السكان المحليون تسميتها ظهرت ثلاث مرات بين الساعة 12 والواحدة بعد منتصف الليل , احد من رآها كان عامل منجم نرويجي يدعى بيتر اولسون ,"سمعت بابي يطرق بطريقة غريبة بمنتصف الليل وعندما فتحت رأيت فتاة بيضاء بقت صامتة وهذا تكرر معي لثلاث ليال متتالية , لم تكن تحدث لي اي اذى ولكن عندما حاولت الاقتراب منها ولمسها كانت تصرخ بشكل مرتفع وتختفي"
اوليسون لم يكن الوحيد الذي رآها فرجل ايطالي يدعى فرانك بيزو يعيش بمنطقة قريبة ايضا سمع بابه يدق بهذه الطريقة الغريبة .
وليام مايسرس وهو بقال محلي يقول بان الشبح يعود لامرآة خطفوها الهنود الحمر عندما فروا من ولايا بنسلفانيا الشرقية باواسط القرن 18 , حاولت المرآة الهرب الا انهم اعتقلوها وقتلوها بموقع قرية مينج الجديدة التي تقع بالقرب من بلدة كاربون

إقرأ المزيد

قتلة الهنتركافيك


قتلة الهنتركافيك من اغرب قصص الغموض في القرن 20 :
تقع مزرعة الهنتركافيك حوالي 70 ميلا شمال ميونخ بألمانيا ,في وقت مبكر من عشرينيات القرن الماضي أستولى عليها اندرياس غروبر ,مع زوجته غازليا وابنته في منتصف العمر و حفيدين اثنين
كانت مزرعة كبيرة بالقرب من الغابات , ولم يكن فيها شيء غير طبيعي ولا حول الساكنين فيها .
واستمر الوضع كذلك الى ان ظهرت اول حادثة تشير الى وجود شيء خاطئ , حيث استقالت خادمة الأسرة وأدعت بان المزرعة مسكونة في اواخر 1921 , ولم تستطع الاسرة توظيف خادمة اخرى الا في نهاية اذار عام 1922
وايضا في نهاية اذار سيخبر اندرياس الجيران بانه رأى اثار اقدام تقود من الغابة باتجاه مزرعته ولكن لا توجد اثر لهذه الخطوات داخل الغابة نفسها ,وانهم سمعوا اصوات اقدام في السقيفة وعثروا على مفاتيح ضائعة وجريدة لم يكونوا هم قد اشتروها بالقرب من مزرعتهم .
في 4 نيسان من نفس العام , قلق الجيران عندما لم يشاهدوا اندرياس في المدينة او الكنيسة او المدرسة فذهبوا ليتفقدوه في مزرعته , فعثروا على جثته هو وزوجته وابنته , احد الاحفاد كان معلقا باعلى الحظيرة كاللعبة وتم العثور على جئة الحفيد الاخر بالاضافة لجثة الخادمة الجديدة .
استدعوا الشرطة التي بدأت تحقيقا في 5 نيسان وبفحص الجثث وتشريحها تبين انهم جميعا قتلوا بواسطة معول وان تاريخ وفاتهم تعود لــ 31 اذار .
بدأ ذلك مستحيلا "!! فعندما بدأت الشرطة بالتحقيق مع شهود العيان اخبروا بانهم رأووا دخانا متصاعدا من مدخنة منزلهم خلال عطلة نهاية الاسبوع (بعد تاريخ قتل العائلة) وان الماشية بدت بصحة جيدة فكان احدهم كان يعتني بها , كما تم العثور على بقايا طعام جديدة في المطبخ !وصلت الشرطة لاستنتاج غريب بانه القاتل بعد قتله للعائلة بقي عدة ايام في المزرعة ويسكن فيها قبل ان يختفي من المنطقة !لم تعتقل الشرطة اي متهم بهذه الجريمة واصابت بيأس لدرجة ارسلت بقايا جماجم الاسرة للمنجمين والسحرة لعلهم يحصلون على خيوط تمكنهم من الوصول للقاتل .
على الرغم من ان هذه القصة لم تخرج من المانيا الا انها مشهورة جدا داخل هذا البلد وتعتمد عليها كثير من الافلام والروايات الشعبية في المانيا
المراجع :“Hinterkaifeck”, Wikipedia, pulled 6/3/13.“The Mysterious Hinterkaifeck Murders”, Exciting Earth! website, pulled 6/3/13.“Hinterkaifeck”, Armchair Detective website, pulled 6/3/13.

إقرأ المزيد

ملتهم الأطفال ... كارنير





ملتهم الاطفال.. كارنير

كليز كارنير (Gilles Garnier )
هو احد أشهر و أقدم الأشخاص الذين اتهموا بأنهم مستذئبين و تمت محاكمتهم
في العصور الوسطى , و رغم اختلاف الروايات حول قصته الا انها جميعها تتفق على انه كان يعيش منعزلا في كوخ في الغابة قرب قرية دولي في فرنسا ,و بسبب عزلته هذه و قلة اختلاطه بالناس فقد أطلق الأهالي عليه اسم الناسك وكان يوصف بأنه شخص كئيب المنظر و مريب النظرات و التصرفات و يعيش على الصيد من الغابة , و قد بدأت متاعب كارنير على ما يبدو بعد زواجه حيث انهاعتاد على حياة الزهد و القناعة بالطعام البسيط المتوفر و الذي يهيئه و يعده لنفسه فقط و لذلك واجه صعوبة جمة في توفير الطعام الكافي و الجيد لزوجته مما تسبب بحدوث المشاكل بينهما و التي بدأت بعدها بقليل حوادث اختفاء الأطفال الصغار في القرية بشكل غامض , كارنير نفسه بعد إلقاء القبض عليه اعترف تحت التعذيب بأنه كان يتجول في الغابة ليصطاد عندما قابل شخصا شبحيا علمه طريقة التحول الى ذئب ليتمكن من الصيد بسهولة و لكنه وجد بعد فترة بأنه بدء ينجذب بشكل لا يمكن مقاومته الى الطرائد البشرية وهكذا قام بقتل و التهام اول ضحاياه و التي كانت طفلة صغيرة في العاشرة من العمر رآها كارنير هائمة على وجهها في احد الحقول فقام بمهاجمتها و قتلها ثم نزع عنها ثيابها و بدء يلتهم بشغف أجزاء من لحم جسدها الطري حتىشبع و قام أيضا بقطع كمية من اللحم و حملها معه الى زوجته.بعد ذلك بعدة اسابيع هاجم كارنير ضحيته الثانية و كانت طفلة صغيرة ايضاو رغم انه جرحها في عدة اماكن من جسدها الغض الا انه لم يستطع الاجهاز عليها و التهامها بسبب مرور مجموعة من المزارعين فتركها و هرب الى داخل الغابة المظلمة و انقذ المزارعون الطفلة الا انها ماتت بعد عدة ايام بسببجراحها البليغة , و قد اخبر المزارعون الجميع بما رأوه عن الذئب و الفتاة و انتشر الخبر كالنار في الهشيم في المقاطعة متسببا بموجة من الهستيريا و الخوف لدى السكان , و قد امر حاكم المقاطعة بالبحث عن المستذئب و قتله مقابل جائزة مالية فبدأت حملة تفتيش واسعة الا ان احدا لم يشك في الناسك كارنير و كوخه الصغير المنعزل في الغابة.و بعد ان مرت عدة أسابيع و هدأت الامور قليلا قام كارنير بمهاجمة ضحيتهالتالية و هذه المرة اختار صبيا صغيرا كان يلهو قرب الغابة , اختطفه كارنير و قام بأكل أجزاء من يديه و بطنه و قطع فخذيه و أخفاهما في الغابةليلتهمهما فيما بعد , و مع هذه الجريمة أصبح كارنير يجد صعوبة كبيرة في كبح شهوته الجامحة نحو اللحم البشري و هو مما أدى في النهاية الى الإيقاعبه , فضحيته التالية كانت صبيا صغيرا كان يلهو بالقرب من القرية و لم يصبر كارنير هذه المرة حتى يكتمل تحوله الى ذئب فهاجم الصبي و هو في شكلهالبشري و هذه المرة ايضا صادف مرور مجموعة من المزارعين مما اجبره على ترك ضحيته و الفرار الى عمق الغابة المظلم الا ان احد المزارعين تمكن من التعرف عليه و تم القاء القبض عليه و على زوجته بسرعة و قد تم الحكم على كارنير بالحرق حيا و جرى تنفيذ الحكم فيه عام 1573.رغم اعترافات كارنير الصريحة و الموثقة الا ان الباحثون و المؤرخون يعتقدون بأن كارنير كان في الحقيقي قاتل سادي متسلسل و ان تهمة المستذئب أضيفت الى اعترافاته المأخوذة تحت التعذيب بسبب ايمان الناس بهذه الأشياء في تلك الفترة و لتضفي على جرائمه المزيد من الوحشية و القسوة , و اخرون يرون ان كارنير رجل بريء و انه تم تسليمه للمحكمة من اجل الجائزة , الا انه و في كل الأحوال تبقى قضيته من أقدم الكتابات الموثقة التي وصلت الى أيدي الباحثين عن المستذئبين. 

إقرأ المزيد

شبح كاتي مورجان




شبح كاتي مورجان !

لم يسمع احد اطلاق الرصاص الى ان وجدوا جثة المرآة ملقاة على الدرج على ما يبدو بان النصف الثاني من القرن التاسع عشر كان مليئا بالقصص المخيفة عن الاشباح واحداها قصة فندق دديل كورنادو بالقرن من سان ديغو في كاليفورنيا بالولايات المتحدة التي ما زالت مسكنا لشبح كاتي مورغان التي توفيت عام 1982

قصة كاتي مورغان التي تناقلها الناس بشكل كبير اصبحت مليئة بالمبالغات مع القليل من الحقائق والحقيقة اصبح من الصعب اخبار حقيقة ما حدث
ما نعلمه ان كاتي قد ولدت في آيوا 1865 , توفيت والدتها عندما كانت صغيرة لذلك تم ارسالها لكي تعيش مع جدهابعام 1885 تزوجت من رجل يدعى توماس مورغان لكنه لم يكن زواجا سعيدا لذا بعده ب 5 اعوام 1895 هربت كاتي مع رجل آخر .لكن برغم ذلك علاقتها الاخيرة فشلت في نقطة ما لانه عندما وصلت ماري في اواسط 1892 الى لوس انجلس كانت وحيدة وتبحث عن عمل .حيث عملت كخادمة عند احد منازل الاثرياء لكنه وجدت صعوبة في التعامل مع هذه المهنة حيث انتقلت بين 3 اثر في غضون شهرين
في اواخر نوفمبر تشرين الثاني 1892 وصلن لسان ديغو واستقرت بفندق ديل كورناردو وكان بمفردها ايضا , حيث ظهر عليها المرض وكان وضعها يزداد سوءا باستمرار , وقد اخبرت الموظفين في الفندق بانها بانتظار اخيها , الطبيب , الذي سيقدم ليعالجها وانها تعاني من السرطان, ولكن ممن المعلومات المتوفرة لدينا لم يكن لديها اخ طبيب .
اشترت مسدسا" 
وفي 29 نوفمبر تشرين الثاني تم العثور على جثتها على الدرج الخارجي للفندق الذي يطل على الشاطئ ., وبجوارها مسدس جديد وقد استخدم منه طلقة واحدةتم توثيق الوفاة بانه انتحار- على الرغم بانه بعد قرن من ذلك سوف يعيد محام التحري في سبب الوفاة ويكتشف بانها قتلت من طلقة من مسدس اخر وليس من مسدسها ولكن لم يعيد فتح القضية من جديد-

لكن الى يومنا هذا وعبر قرن كان النزلاء في نفس غرفتها من هذا الفندق يلاحظون ظواهر غريبة من نعطل للمعدات الكهربائية ونسائم باردة في وقت الحر وشعور بوجود اشباح .
من الواضح ان كاتي مورغان لم تقرر مغادرة الفندق بشكل نهائي الى يومنا هذا !

=======================

المصادر

“Kate Morgan” Wikipedia, pulled 8/27/13“Kate Morgan: Her Life and Death” KSLResorts.com website, pulled 8/27/13“Hotel Del Coronado” Paranormal Activity Investigators, pulled 8/27/13

إقرأ المزيد