‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوربا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوربا. إظهار كافة الرسائل

29‏/4‏/2016

الحكاية السحرية للأم شيبتون, كهف من القصص والأسرار



وفقاً للأسطورة, واحدة من أشهر النساء السحرة في أنكلترا كانت قد ولدت في كهف يقع في نارسبورغ, يوركشاير.
مكان ولادتها مازال مكاناً مشهوراً لقصص السحرة والمشعوذين.

طفلة وحيدة ومميزة
الأم "شيبتون" ولدت عام 1488 وكان اسمها الأصلي "أورشولا سوزيل". والدتها "أغاثا سوزيل" كانت تبلغ فقط 16 عاماً عندما رُزقت بأورشولا.
يُعتقد بأن أورشولا كانت طفلة قبيحة جدا ومشوهة بشكل غريب, فرأسها كان كبيراً جداً, خدودها كانت غائرة, أطرافها كانت ملفوفة ومتشابكة, وعيونها كانت تقريباً تتوهج كالجمر, أيضاُ يقال بأن أسنانها كانت مكتملة عند الولادة!
الأساطير تقول أيضاً بأن ضجة رهيبة كصوت الرعد قد تم سماعها من الكهف عند ولادتها. ووفقاُ للناس من حولها فذلك كان دليلاً على كونها بنتاً للشيطان.

رسمة تمثيلية للأم شيبتون حيث يصفها الرسام كبنت للشيطان


أورشولا كبرت كطفلة وحيدة منعزلة عن الآخرين في حياتها الداخلية, كانت متعلقة بشكل كبير بالطبيعة و الغابة وأفكارها الخاصة. من غير المعروف متى حصلت على الوحي لبصيرتها, فكانت متعلقة جداً بالكهف الذي ولدت فيه حيث كانت تجرب وتمارس فيها حرفتها (الشعوذة), وبشكل مقصود أو لا: خلق أسطورة حولها.


كهف الأم شيبتون حالياً


شهرة المشعوذة المحلية
بغض النظر عن مدى القبح التي كانت به, فشهرة شعوذتها و سحرها جعلتها جذابة للكثير من الرجال. حيث أنها أصبحت شخصية مشهورة في مجتمعها المحلي أيضاً. أورشولا تزوجت أخيراً من توبي شيبتون, الذي كان يعمل كنجار في العام 1512.
السكان المحليون يدعون بأنها أستخدمت جرعة سحرية لكي تجلب توبي للزواج منها. ووفقاً للمصادر فأن زواج شيبتون كان مريحاً و سعيداً, وعلى الرغم من أنهما لم يرزقا بأي أطفال لكنهما عاشا بدون مشاكل لآخر لحظة في حياتهما. وتوبي من جهته لم تكن لديه مشاكل مع موهبة الشعوذة لدى زوجته, كما أنه كان فخوراً بقدرتها على رؤية المستقبل والغيب!

رسمة للأم شيبتون


الأم شيبتون عاشت خلال فترة حكم هنري الثامن, والأساطيل البحرية الكبيرة للأمبراطورية الأسبانية, و عصر السلطان سليمان, فترة الاكتشافات الكبرى للعالم الجديد (أمريكا). ونبوؤاتها كانت من بين المواضيع الأكثر نقاشاً في البلاط الملكي بالقرن السابع عشر.
وواحدة من أشهر القصص التي تم نقاشها في المحكمة كانت تلك المتعلقة بالكاردينال ولسي. فوفقاً لتنبؤات شيبتون فأن ذلك الكاردينال سوف يرى يورك (يوركشاير), ولكن لن يصل أليها في العام 1530.
ولسي أنهى دعمه للملك وقتها و قرر البحث عن ملجأ في الشمال, ولكن بمجرد وصوله للقرب من موقع يورك وصل أليه اللورد بيرسي ومعه قرار من الملك باعتقاله و جلبه للمحاكمة لمعاقبته على فعلته. فكيف يمكن لشيبتون التي لم تكن لها أي صلة بالمحكمة أو الملك أن تعرف بأن ذلك سوف يحصل؟!

رسمة من عام 1881 تمثل الواقعة


الأم شيبتون كتبت نبوءاتها حيث كانت مستبصرة و معالجة للأمراض أيضاً, كما أنها ساعدت الناس بكثير من الطرق الأخرى مما دفع الكثيرين من أماكن بعيدة للقدوم الى نارسبورغ حيث شيبتون للحصول على العلاج و غير ذلك من خدماتها. وعلى الجانب الأخر تم تنبيهها عدة مرات بأنها قد تتعرض للأعدام حرقاً أذا ما تم أتهامها كمشعوذة. ولكن وفقاً لأسطورة وقتها فهي ألقت تعويذة على أشخاص حاولوا أبتذاذها مما منع أي أحد أخر على التجرؤ من محاولة جلبها للمحاكمة.

رسمة لمنزل الأم شيبتون


نبوءات الأم شيبتون
كان لللأم شيبتون سمعة قوية كمشعوذة ومتنبئة بالمستقبل القريب والبعيد, حيث تنبأت بأعدام ملكة أسكتلندا ماري, وهزيمة الأسطول الأسباني على يد فرانسيس دراك. وتم نشر أول كتاب عن تبؤاتها في العام 1641, حيث قالت في أحدى هذه التنبؤات:
"العربات من دون الأحصنة ينبغي أن تذهب
والحوادث تملأ العالم بالمصائب
حول العالم الأفكار ينبغي أن تحلق
في طرفة عين ...
تحت الماء الرجال ينبغي أن يمشو,
ينبغي أن يركبو, أن ينامو وأن يتحدثو;
الرجال الهوائيين ينبغي أن تتم مشاهدتهم,
بألوان بيضاء وسوداء وخضراء..
الحديد ينبغي أن يطوف على الماء
كما تطفو القوارب الخشبية."
في عام 1665, انتشر وباء الطاعون في لندن, وبعدها بعام واحد حدث الحريق العظيم فيها, حيث كتب وقتها سامويل بيبز في مذكراته "هل ترون؟ لقد تحقق ما قالته الأم شيبتون".
بعض من تنبوؤاتها المكتوبة تنبأت بالسفن المعدنية, الغواصات, والطائرات. الخبراء في تنبؤواتها يعتقدون بأنها حتى رأت الأنترنت في بصيرتها.
تنبؤ أخر لها كان حول الحضارة الحديثة, حيث تنبأت بأن العالم سوف ينتهي في القرن التاسع عشر حيث يعتبره البعض قرن الثورة الصناعية وكان قصدها انتهاء الشكل القديم للعالم.
توفيت الأم شيبتون في عام 1561  أو 1567, حيث تم دفنها في مكان مجهول, من المحتمل بأنه قريب من "كليفتون". وبقت تنبؤواتها غير منشورة ومخبأة بعد وفاتها بـ 80 عام, حيث كان اسمها مصدراً للرعب وقتها. لاحقاً تم اعتبارها شخصاً مميزاً عن الأخرين والكثيرون يؤمنون في تنبؤاتها و يعتقدون بأن جميعها ستتحقق.

أرث الأم شيبتون
في الوقت الحالي, يُعتقد بأن الكثير من الحقائق الأم شيبتون تم خلقها من قبل ريتشارد هيد, وهو الذي عدل في تنبؤاتها. حيث و بسبب قلة المعلومات حول سيرتها الذاتية أضطر هيد بعد عقود طويلة أن يعدل عليها, هذا ما يقال.
لكن هيد من جهته كان متأكداً بأن جميع هذه التنبؤات كُتبت من قبل الأم شيبتون نفسها.

صورة أخرى لكهف الأم شيبتون


حقيقة أم لا, الأم شيبتون بقت جزءاً مهماً من الفلكلور البريطاني و الكهف الذي ولدت فيه كانت مركزاً للتنجيم والسحر عبر القرون, وفي الوقت الحالي هو مقصد كثير من السياح و المسحورين بالوثنية, ومن وجهة نظر علمية فهو مكان مثير للاهتمام لشركات الطاقة.
الأم شيبتون أيضاً أصبحت محفزاً للقصص في المملكة المتحدة, أستراليا, وأمريكا الشمالية والكثير من البلدان الأوربية الأخرى. حيث أصدرت أصدارات مختلفة من قصتها في القرون السابع عشر, الثامن عشر والتاسع عشر, كما سميت الكثير من الحانات والأماكن العامة بأسمها. حتى أن أحدى أنواع الفراشات سميت بأسمها.
في عام 2013 سكان مدينتها نارسبورغ بدأوا بحملة لجمع التبرعات لصنع تمثال لتخليد ذكرى والدتهم شيبتون.

صورة لفراشة الأم شيبتون والتي يعتبرها الأكراد أنذاراً لخبر جميل ستتلقاه بمجرد اصطدامها بك صدفة

الكلمات الدلالية: mother shipton prophecies,old mother shipton,mother shipton cave,mother shipton prophecy,mother shipton,mother shipton predictions,mother shiptons cave,mother shipton moth,شعوذة, مشعوذة, الأم شيبتون, بريطانيا, التنبؤ بالمستقبل

إقرأ المزيد

7‏/1‏/2014

المؤامرات في أرشيفات الفاتيكان السرية



ماهي أسرار أرشيفات الفاتيكان ؟
تقريبا جميع نظريات المؤامرة عند الرومان الكاثوليك متصلة بأرشيفات الفاتيكان السرية .
تضم هذ المحفوظات السرية في قسم من مكتبة الفاتيكان المتاخم لمتحف الفاتيكان على الحد الشمالي لمدينة الفاتيكان .
هذه المحفوظات لها موقع الكتروني خاص بها تديره الفاتيكان وهي تتضمن الأمور المملة مثل حسابات أنفاق البابوية,والمراسلات الدولية والفردية, وتتضمن الرسائل الأصلية التي أرسلها مايكل أنجلو بوناروتي الى البابا يوليوس الثاني والسلطات الكاثوليكية الأخرى.

بالرغم من ذلك فأن نظرية المؤامرة ترى أمورا أكثر غموضا وأثارة للأهتمام , فالمحفوظات التي تمتد على مساحة 53 ميل من الكتب لابد أنها تحتوي على أشياء مهمة تجعل الفاتيكان تحتفظ بها بشكل سري بعيدا عن الناس , فيا ترى ماذا قد تكون تتضمنه هذه الكتب وتريد الفاتيكان أخفائه عن العامة ؟

بعض نظريات المؤامرة الأكثر شيوعا تشكك بالدين المسيحي حيث تدعي بأن هنالك دليل من خلال المراسلات بين القديس بولس والأمبراطور نيرون تؤكد عدم وجود المسيح (يسوع) , (حيث تقول بأن اسم يسوع كان معروفا من قبل الناس لكن لم يشاهده أحد , وأول دليل واضح على مشاهدة أحدهم بشكل مباشر ليسوع كان في أواخر القرن الثاني الميلادي) .

هذه النوع من النظريات تمتد الى اللانهاية ,وتتهم الكنيسة باخفاء كثير من الحقائق حول الأسرار التاريخية في هذه المحفوظات, مثل تابوت العهد ، الكأس المقدسة ، الصليب الحقيقي ، والحقيقة حول كفن تورينو ، وغيرها الكثير.

بكل تأكيد لا يسمح لأحد بالاقتراب من هذه المحفوظات السرية حتى الكاردينالات , كما أنه غير موضح على الموقع الألكتروني لهذه المحفوظات ما أذا كان مسموحا للبابا نفسه بالأطلاع عليها أم لا .
أي شخص يريد الأطلاع على مخطوطة ما في هذه المحفوظات يجب عليه تقديم طلب في البداية , ولكن ليس هنالك طريقة ليعرف قبل ذلك ما أن كانت المخطوطة المراد قرائتها موجودة أصلا هنالك .
فقط 4 اشخاص على وجه الكرة الأرضية يستطيعون الوصول لهذه المحفوظات وهم الكرادلة رافاييل فارينا ( أمين مكتبة ) ، خورخي ماريا ميخيا ولويجي بوغي ( منسقي المحفوظات ) ، و محافظ سر المحفوظات سيرجيو باجانو ..
هنالك مدخل واحد للقسم المخصص لهذه المحفوظات من المكتبة الرئيسية ويتم حراستها على الدوام.
من الجدير ذكره بأن المحفوظات التي ترجع ل75 عاما لزمن البابا بيوس الحادي عشر قد اعطى البابا بنديكت السادس عشر الأذن لعرضها على العامة ومن المتوقع ان تكتسب شعبية عندما يتم تحويلها لفلم من اخراج دان براون .
إقرأ المزيد

6‏/1‏/2014

سفينة الشبح الهولندية - SS Ourang Medan



في شباط عام 1948 - سمعت العديد من السفن قبالة السواحل الأندونيسية نداء استغاثة من سفينة الشحن الهولندية SS Ourang Medan

كان نداء الأسثغاثة الذي يقشعر له الأبدان كالتالي :
" جميع الطاقم من بينهم القائد مستلقون موتى في غرفة القيادة والسطح ,الطاقم كله ربما مات "
ثم أعقبتها رسالة مشفرة ووأخيرا تلك الرسالة الأخيرة الفظيعة : "أنا أموت"
عندما وصلت سفينة الأنقاذ الأولى الى هنالك بعد بضع ساعات , حاولوا الأتصال مع السفينة عند اقترابهم منها لكنهم لم يتلقوا أي رد , ثم أرسلوا فريق أنقاذ لسطح السفينة حيث شاهدوا هنالك مشهدا مخيفا جعلت من سفينة SS Ourang Medan واحدة من أغرب القصص وأكثرها رعبا لسفن الأشباح عبر التاريخ .
كان جميع الضباط وطاقم السفينة موتى ,عيونهم مفتوحة , ووجوههم بأتجاه الشمس وأياديهم ممدة ونظرة رعب على وجوههم , حتى الكلب الموجود على السفين كان ميتا ,يبدو أنه زمجر في وجه عدو غير مرئي .
عندما أقترب الطاقم من غرفة المرجل شعروا بالبرد (المعروف أنه يتم الشعور بالبرد عند اأقتراب من الأشباح) رغم ان درجة الحرارة كانت 110 فهرنهايت . 
قرر فريق الأنقاذ جر السفينة للميناء ولكن قبل أن يعكسوا أتجاهها بدأ دخان كثيف ينبعث من غرفة المرجل وبالكاد أستطاع فريق الأنقاذ مغادرة السفينة لتنفجر وتغرق ..

الى يومنا هذا مازال المصير الدقيق لسفينة أورانج وطاقمها مجهولا .
إقرأ المزيد

5‏/1‏/2014

الرجل في القناع الحديدي



سر الرجل في القناع الحديدي من القرن 17 كانت نقطة محورية للمؤرخين الرومانسيين , وقد ولدت عدد لا يحصى من النظريات , مازالت مستمرة الى يومنا هذا , كما يتضح في فلم دي كابريو .
ولكن العالم مازال بعيدا عن اكتشاف هذا الشخص التراجيدي , ومع مرور الأيام تتلاشى فرص اكتشاف هويته الحقيقية .

ما نعرفه عن هذا السجين هو قليل للغاية مما عرفناه من السجلات الرسمية الفرنسية التي عمدا على ما يبدو توضح القليل عنه  :
أعتقل في عام 1669 وكان قد سجن لأول مرة في بيغنرول , قلعة عالية في جبال الألب الفرنسية . تم نقله في عام 1681 الى أكسلس التي تقع بالقرب من بيغنرول , وتم نقله مرة أخرى الى الجزيرة الساحلية الفرنسية سانت مارغريت. اقامته في الجزيرة أستمرت أحد عشر عاما حتى تم أرساله الى سجن الباستيل في باريس .
أخيرا توفي السجين في 1703 , وكان ذلك ماكن ترحيب للحكومة في ذلك الوقت دون أدنى شك .

طوال حياته كانت هنالك حالتين فقط وردت من شهود العيان غير مسؤولي السجن عن رؤية السجين على الواقع .
أثناء نقله من أكسلس الى سانت مارغريت كان يرتدي قناع من الحديد الصلب , ومع الانتقال الى باستيل تم مشاهدته وقد استبدل القناع الحديدي بقناع أكثر أنسانية من المخمل الأسود .
كما تبين من خلال المراسلات بين وزير الحكومة ورئيس السجون الفرنسية "سانت مارس" آنذاك , بأن السجين لا يتواصل مع أحد سواء عن طريق الكتابة أو الكلام , وأن حدث ذلك سيتم التعامل مع ذلك فورا .
ما السر الرهيب الذي من الممكن ان ارتكبه هذا السجين ليحاط بهذه السرية ؟ والمؤرخون مستغربون لماذا أنه أبقي على قيد الحياة أصلا , أذا كان يشكل خطرا على الحكومة والملك فكان من الممكن قتله ببساطة ؟ ولماذا هذا القلق من رؤية الناس لوجهه ؟
هل كان يشبه شخصا معروفا لدى الشعب الفرنسي , الأمر الذي سيجعل منه مشهورا نظرا لضعف وسائل الأعلام المكتوبة خلال القرن 17 ؟
ومع ذلك كان يمكن ببساطة قتله فذلك منطقي أكثر وكان سيريح الحكومة أكثر .

سر الرجل ذو القناع الحديدي مازال مجهولا ليومنا هذا على الرغم من مرور أكثر من 300 عام  سوى أن الرجل قد دفع ثمنا رهيبا لجريمته  المزعومة التي تعتبر سرا تاريخيا  - هذا فقط يمكن أن نخمنه من التاريخ .

الجزء الغريب

سانت مارس , الرجل الذي كان مشرفا على هذا السجين منذ أول يوم من سجنه الى ان ألتقط انفاسه الأخيرة يبدو غريبا اصراره على التعامل بهذه الطريقة مع هذا الرجل والثبات على ذلك طوال هذه السنين الامر الغير معتاد عند السجناء السياسين آنذاك , فهذا الثبات هو الغريب فعلا .

المشتبهون بهم المعتادون

لويس الرابع عشر
كثير من أصابع الأتهام تشير الى ملك فرنسا  ,ويعتقد البعض أن السجين هو شقيق الملك التوأم , بقيت هوية التوأم مخفية لكي لا تصيب الفوضى عملية توريث الحكم .
نظرية أخرى تقول بأنه الأخ الأكبر للويس ولكنه سجن بسبب علاقة غرامية لم تعجب والدة لويس .
ونظرية ثالثة تقول بأنه كان طبيب العائلة الملكية والذي أكتشف أن الملك لويس الثالث عشر والد لويس الرابع عشر غير قادر على الأنجاب , مما يهدد حق لويس الرابع عشر في الحكم , بناءا على نفس النظرية كان من الممكن أن يكون هذا والد لويس الرابع عشر الحقيقي , وأخفي عن الناس درءا للأضطرابات السياسية .

الكونت أنطونيو ماتسيولي 
ويقال من الممكن أن يكون هو السجين ,  وكما هو معروف فأن لبس القناع كانت الموضى المتبعة تلك الأيام في أيطاليا لذلك قام بلبسه في السجن بأغلب الأوقات.

لويس أوندردروف
الرجل النبيل الذي كان قائدا للحرس السري للكنيسة , ووفقا لقواعد المجتمع آنذاك كان لا يمكن تنحيته طالما هو على قيد الحياة . فبعد وفاته , قام رجل آخر بلبس القناع في السجن وأدعى بانه لويس لكي لا يتم وضع شخص آخر في منصبه وتبقى سلطة الحرس بيد الملك مباشرة .

المشتبهون بهم الآخرون بأن يكونو السجين : ريتشارد كرومويل , دوق مونموث , فيفيان دي بلوند

المشتبهون بهم غير المعتادين

الابنة المخفية للويس الثالث عشر وزوجته آن
عندما اكتشف لويس الثالث عشر ان جنس طفله الوليد أنثى قام باستبداله بطفل رضيع ذكر, وعندما أكتشفت الفتاة هويتها قام لويس الرابع عشر بوضعها في السجن .

موليير
الكاتب المحبوب من قبل الشعب ولويس الرابع عشر على حد سواء , كان له الكثير من الاعداء بسبب عدم التزامه بالمعتقدات الدينية وازدرائه لفرنسا , ومنها شركة "السر المقدس" , وهي كانت مجموعة كاثوليكية قوية ومؤثرة , لذا تقول ان النظرية ان وفاة موليير التي اعلنت في 1673 كانت نقطة تحوله للسجين ذو القناع الحديدي كعقوبة له .

نيكولاس فوكييه
والذي كان صاحب فرضية ان المسيح لم يمت على الصليب بل نجى وله سلالة أحفاد بالدم وهي سرية .


الدليل الأكثر أقناعا
أي سجين كان سيسجن بهذه الطريقة كان لابد ان يكون له صلة ملكية , فاي شخص آخر كان سيقتل ويدفن في مكان مجهول أذا كان قد أرتكب جرما يستحق هذا العقاب

الحقيقة الأكثر غموضا
على الرغم من المكاسب السياسية التي كان سيكسبها البعض لو أستغل هوية هذا الشخص وأثار في ذلك الوقت ألا أنه لم تفصح اي جهة عنه وتكتم الجميع عن الموضوع رغم الفحص الدقيق لسجلات ذلك العصر .

الشكوك
هوية الرجل في القناع الحديدي مجهولة لأنه لم يكن موجودا أصلا , لان الملك لويس كان معروفا بقمعه الشديد لمعارضيه ولم تكن السجن مدى الحياة عقوبة مفضلة عنده.

إقرأ المزيد

2‏/1‏/2014

صورتان حقيقيتان للأشباح

شبح والدة مابل شينيري 1959


بينما كانت في زيارة لقبر والدتها عام 1959, السيدة مابل شينيري ألتقطت صورة لزوجها وهو واقف لوحده في السيارة , عندما قاموا بتحميض الصورة لاحقا تفاجئوا بوجود شخص في المقعد الخلفي ملامحه تشبه ملامح والدة مابل !


صورة شبح درج المتحف البحري الوطني في غرينتش, بريطانيا 1966


القس خالف هاردي وهو رجل دين متقاعد من وايت روك في كولومبيا البريطانية , التقطت صورته المشهورة حاليا في عام 1966 .
عندما أراد التقاط صورة للدرج الحلزوني الجميل الموجود في قسم كوينز هوس بالمتحف البحري الوطني في غرينتش ,أنكلترا.
الصورة بعد تحميضها أظهرت شخص ما بتسلق الدرج ويديه كأن بهما عقد حديدي .
الخبراء بعد فحص الصورة أكدوا بأنه لم يتم التلاعب بها , كما ان هناك حالات اخرى لمشاهدة هذا الشبح بالقرب من هذا الدرج بالاضافة الى حالات سماع اصوات قدمين غامضة السبب .
إقرأ المزيد

31‏/12‏/2013

من هم أصحاب قصر ويتانهورست Witanhurst ؟!



في هذه المرة نحن نتحدث عن أحدث قصة غموض متوفرة لدينا وهي حول مالكي قصر ويتانسهورت وهو ثاني أكبر قصر في أنكلترا بعد قصر باكنغهام ,
فبينما تملك الملكة البريطانية قصر باكنغهام نحن لا نعرف حقا من هو المحظوظ صاحب قصر ويتانهورست

تم شراء هذا القصر المؤلف من 65 غرفة نوم بمبلغ 50 مليون جنيه استرليني (يزيد عن 80 مليون دولار بقليل) من قبل شركة سافران القابضة  في عام 2008, وملاك هذه الشركة مجهولون ومحاطون بقدر كبير من السرية.
بغض النظر عن هويتهم فقد قاموا بعد شراء القصر بمضاعفة حجم المبنى .
وكذلك تحت الارض قاموا ببناء بركة سباحة بعمق 20 متر ومنتجع صحي وسينما وموقف للسيارات تستطيع أستيعاب 24 سيارة
وذلك كلفهم نفس سعر شراء القصر تقريبا ..


احدى الشخصيات التي هي ليست ملاك القصر هي اغنى امرآة في روسيا ,أيلينا باتورينا ,قامت برفع دعوة قضائية على جريدة السنداي تايمز بتهمة التشهير بها والأدعاء بانها اشترته , باتورينا وصفتها بالـ "كذبة السافرة" التي خلقت ردود فعل سلبية في وطنها الأم  , وربحت الدعوى .

ويبقى سؤالنا : من المالك ؟!
إقرأ المزيد

30‏/12‏/2013

فظ (حصان بحر) سانت بانكراس بأنكلترا



في شهر تموز الماضي قام علماء الاثار بحفر مقبرة سانت بانكراس بجانب الكنيسة القديمة تميهدا لبناء محطة السكك الحديدية هنالك ,
كانت هذه المقبرة تستخدم خلال النصف الأول للقرن التاسع عشر , ودفن فيها قرابة 44 الف جثة نتيجة انتشار وباء بين عامي 1822 و 1854 ولكن محتوى نعش واحد من جميع هؤلاء كان غريبا للغاية !!

فعندما فتح العلماء احدى النعوش لقوا بداخله 8 جثث لاشخاص وبجانبهم حيوان فظ كبير بطول اربع أمتار وما يدعي للغرابة هو انه موطن هذا الحيوان الاصلي هو القطب الشمالي ولم تسجل له ذكر في السجلات المختلفة من تلك الحقبة في أنكلترا بل كان يعتبر حينها وحشا بحريا ,
ع الرغم من ان هناك فرضية تدعي بانه قد بكون جلب لاجراء بحوث طبية عليه من قبل طلاب الطب الا انه لم يسجل التاريخ استخدام هكذا حيوان وبهذا الحجم الكبير في دراسات التشريح الطبية .
ولذلك يضاف هذا السر الى مجموعة كبيرة من الاسرار التي تنتظر الأشخاص المناسبين لحلها .
إقرأ المزيد