‏إظهار الرسائل ذات التسميات القرن التاسع عشر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القرن التاسع عشر. إظهار كافة الرسائل

30‏/12‏/2013

فظ (حصان بحر) سانت بانكراس بأنكلترا



في شهر تموز الماضي قام علماء الاثار بحفر مقبرة سانت بانكراس بجانب الكنيسة القديمة تميهدا لبناء محطة السكك الحديدية هنالك ,
كانت هذه المقبرة تستخدم خلال النصف الأول للقرن التاسع عشر , ودفن فيها قرابة 44 الف جثة نتيجة انتشار وباء بين عامي 1822 و 1854 ولكن محتوى نعش واحد من جميع هؤلاء كان غريبا للغاية !!

فعندما فتح العلماء احدى النعوش لقوا بداخله 8 جثث لاشخاص وبجانبهم حيوان فظ كبير بطول اربع أمتار وما يدعي للغرابة هو انه موطن هذا الحيوان الاصلي هو القطب الشمالي ولم تسجل له ذكر في السجلات المختلفة من تلك الحقبة في أنكلترا بل كان يعتبر حينها وحشا بحريا ,
ع الرغم من ان هناك فرضية تدعي بانه قد بكون جلب لاجراء بحوث طبية عليه من قبل طلاب الطب الا انه لم يسجل التاريخ استخدام هكذا حيوان وبهذا الحجم الكبير في دراسات التشريح الطبية .
ولذلك يضاف هذا السر الى مجموعة كبيرة من الاسرار التي تنتظر الأشخاص المناسبين لحلها .
إقرأ المزيد

جاك السفاح



جاك السفاح (بالإنجليزية: Jack the Ripper) هو الاسم الأشهر الذي أطلق على قاتل متسلسل مجهول الهوية كان نشطاً في المناطق الفقيرة جداً في منطقة وايت تشابلوحولها في لندن سنة 1888، وقد نشأ هذا الاسم من رسالة كتبها شخص يدعي أنه القاتل، ونُشرت الرسالة في وسائل الإعلام، ولكن يُعتقد بقوة أن هذه الرسالةَ كانت مجرد خدعة، وربما يكون الذي كتبها هو أحد الصحفيين في محاولة متعمدة لزيادة الاهتمام بالقصة، كما عُرف القاتل في ملفات القضية والتقارير الصحفية باسم "قاتل وايت تشابل" و"ذو المئزر الجلدي".
شملت الجرائم المنسوبة إلى جاك السفاح مومسات كنَّ يعشن ويعملن في الأحياء الفقيرة من لندن، وقد قُطِّعت حناجرهن قبل القيام بتشويه بطونهن، ودلت طريقة إزالة الأعضاء الداخلية من ثلاث ضحايا على الأقل على أن القاتل كان يمتلك معرفة تشريحية أو جراحية. وقد ظهرت شائعات كثيرة تزعُم أن الجرائم كانت متصلة ببعضها البعض، وكثرت الشائعات في سبتمبر وأكتوبر سنة 1888، وهناك عدة رسائل أُرسلت إلى وسائل الإعلام وجهاز شرطة لندن سكوتلاند يارد من كاتب أو أكثر يزعم فيها أنه القاتل، وهناك رسالة أطلق عليها اسم "من الجحيم" (بالإنجليزية: "From Hell") تلقاها جورج لسك أحد أفراد لجنة أمن وايت تشابل، تضمنت نصف كلية بشرية محفوظة، وقد افتُرض أنها من أحد الضحايا. وبسبب الطابع الوحشي الفريد للجرائم، وبسبب طريقة تعامل وسائل الإعلام مع الأحداث، صارت العامة تعتقد بوجود قاتل متسلسل واحد يعرف باسم "جاك السفاح".
إن تغطية الصحف الواسعة للقضية أعطت للسفاح شهرة دولية ومستمرة، أما التحقيق في سلسلة جرائم قتل وايت تشابل الوحشية، والتي استمرت حتى سنة 1891، فإنه لم يتمكن من ربط عمليات القتل كلها بشكل قاطع مع الجرائم التي وقعت سنة 1888، ولكن أسطورة جاك السفاح ترسخت وقويت. ولأن هذه القضية لم تُحَلَّ قط، أصبحت الأساطير المتعلقة بها أبحاثاً تاريخيةً وتراثاً شعبياً، وقد استُحدث مصطلح "ripperology" أو "علم السّفح" لوصف قضايا جاك السفاح ودراستها وتحليلها، وهناك الآن أكثر من مئة نظرية حول هوية السفاح، وقد ألهمت جرائم القتل هذه أعمالاً خيالية عديدة.
إقرأ المزيد